تفسّح في الفسحاء بعد تفرنخ

تشرين الثاني 20th, 2007 كتبها nada syria نشر في , شــــــــــعـــر

بعد أن تأملنا وعشنا مع المعاني العظيمة لهذه القصيدة الرائعة ذات الكلمات المضيئة ، والتي كلها حكم  وعبر والتي  كنا قد قرأناها في رسالة سابقة وكان الشاعر الحصيف  يقول فيها

 

تدفق في البـطـحـاء بعد تبهطلِ

وقعقع في البيداء غير مزركلِ

وســار بأركان العقيش مقرنصاً

وهام بكل القارطات بشنكــلِ

يقول وما بال البـحاط مـقرطماً

ويسعى دواماً بين هك وهنكـلِ

إذا أقـبـل البعـراط طاح بهمةٍ

وإن أقرط المحطوش ناء بكلكلِ

يكاد على فرط الحطيـف يبقبـق

ويضرب ما بين الهماط وكندلِ

فيا أيها البغقوش لسـت بقاعـدٍ

ولا أنت في كل البحيص بطنبلِ

 

وبعد أن عرفنا معاني كلماتها الجميلة كما بينها لنا الشاعر وهي كما يلي

تبهطل: أي تكرنف في المشاحط

زركل: هو كل بعبيط أصابته فطاطة

العقيش: هو البقس المزركب

مقرنطاً: أي كثير التمقمق ليلاً

البحطاط: أي الفكاش المكتئب

مقرطماً: أي مزنفلاً

هك: الهك هو البقيص الصغير

البعراط: هو واحد البعاريط وهو العكوش المضيئة

أقرط: أي قرطف يده من شدة البرد

المحطوش: هو المتقارش بغير مهباج

يبقبق: أي يهرتج بشدة

الهماط: هي عكوط تظهر ليلاً وتختفي نهاراً

الكندل: هو العنجف المتمارط

البغوش: هو المعطاط المكتنف

البحيص: هو وادٍ بشمال المريخ

الطنبل: هو البعاق المتفرطش ساعة الغروب

 

أحببت أن أكمل القصيدة هذه بقصيدة نونية أخرى ألفتها فور قراءتي  للقصيدة السابقة بعد أن أثرت في كلماتها وأقول فيها ما يلي

 ::

 

تفسح في الفسحاء بعد تفرنخ

ونحنح في السخماء غير مدندن

ومال بأغصان الحشيش مزنفلا

ودار بكل الحامطات مقنطن

المزيد


قصيدة رائعه

تشرين الأول 25th, 2007 كتبها nada syria نشر في , شــــــــــعـــر

 

 

 

 

 

للشاعر // عمر الفرا بعنوان ( حدثتني عيناكِ  

حدثتني عيناك سبع لغـــــات
يعجز الشعر عن حديث العيـون
مثلها الصبح في شروق الصحاري
مثلها السحر في الغمام الهتــون
كخيول من مطلع الشمس همـت
بوثوب أو باقتحام الحصـــون
رب سـهم بنظرة منك يغــزو
جيش فتح الإسكندر المقدونــي
فتعالي ومزقي وجه حزنـــي
وأقلقي هدأتي وفكي سجونــي
أيقظيني مللت في الصحو نومي
إن قلبي يموت عند السكـــون
وأطلقيني في عالم ليس فيـــه
من سبيل إلا طريق الجنـــون
أبعدتني شواطئ عنك كانـــت
أرهقتني وحطمت لي سفينــي
ضيعتني وتاه عني طريقـــي
شردتني ممزقا في ظنونـــي
جئت طوعا أ

المزيد


فــي المشـــمــــــــــــش

تموز 10th, 2007 كتبها nada syria نشر في , شــــــــــعـــر

 شعر : عبد الوهاب زاهده
*******
رأيناهُ على التلفازْ يُخاطِبُنا ولم يرمش
فحدثنا عن الإنجاز وعنْ إنمائهِ المُقرِشْ
وكيفَ قضى على الإعوازْ
فقالَ الشعبُ في المشمشْ
مضى يوصي بنا الوزراءْ فلا جوعى ولا فقراءْ
ولا مرضى ولا أوباء وكاد أمامنا يُجهِشْ
فردَّ الشعبُ في المشمشْ
وأعطى الأمرَ والإيعاز
لكل مواطنٍ ساعهْ
وولاعهْ …
وللراعي وللخباز
قمبازٌ ودراعهْ
فصاحَ مُذيعُهُ مدهشْ وردَّ الشعبُ في المشمشْ
سأقطعُ دابر الواشي ومن يثري على الماشي
ولن أرضى عن الواشي سأطرُدُ كلَّ من يهبشْ
فصاحَ الشعب في المشمشْ
سأخلعُ عنكمُ النيرا
وأجعلُ أمرَكم شورى
وتسهيل

المزيد


تفكيرٌ رصينٌ

تشرين الأول 8th, 2006 كتبها nada syria نشر في , شــــــــــعـــر

تفكيرٌ رصينٌ

دكتور عثمان قدري مكانسي
مات الـذيـن يخجـلونْ       مـن خـطـأٍ ، ويسـتحـونْ
ماتـوا ولا أدري لـمـا        ذا عـن دنـانـا يـرحلـونْ
يمضون كالشُهب المضيـ    ئة في السماء ويختفـونْ
وكأن أهل الفضل إنْ         جـاءوا ، سريعاً يذهبونْ
كالـومض يلمعُ فجـأةً         فيضيء درب السالكيـنْ
ويغيبُ ، يتـرك هالـةً        للأنس في الليـل الدكيـنْ
***
رحل الهُداةُ المصلحونْ      وجـاء مـَن لا يـفـلحـونْ
والشوكُ يخلُفُ وردَهُ         والحـرُّ يعـْقـُُبُـهُ الخـؤونْ
والعهـرُ إن يَثـْقَـَفْ بلا        دي لا تـقـلْ ما يفعـلـونْ
قـَلبـوا مـوازيـن الحيـا        ةِ وأكثـَروا فيها الظنـونْ
وطغتْ تفاهاتٌ وأُصّــِـلَ       في مرابعـهـا الجـنـونْ
فـالـفسْـقُ رمـزُ تـقـدّمٍ         والـعُـرْيُ أُسٌّ لـلـفـُنـونْ
والغـدرُ صار مهـارةً         والكفـرُ" تفكيـرٌ رصيـنْ"
أمّـا الخـيـانـةُ والنــذا          لة ُ والصفاقـةُ والمجونْ
فهي السبيل إلى بلو     غ المجد والشرف المصونْ
***
رتع الـبغـاةُ بمـوطـني        واقتيد أسرى المخلصونْ
وسطا على خيرات شعــبـي    الـمـارقـون اللآبقـونْ
بالقهر والإرهاب والــ        بطش المزلزِل يحكمونْ
وعيونهم سهرى ، ولـــ       كنْ أين منهـا المفسـدونْ؟
هـي لـلعـَـدوِّ سـلامـةٌ          وعـلى شـعـوبهـمُ منـونْ
وعلى صدورهِمُ غَدَوْا        ظلـمـاً وقـهـراً يجـثـُمـونْ
وتـراهُــمُ إفـكــاً وزُو         راً يـكـذبــون ويـدّعــونْ
***
وهـمُ بـألـقـاب الـفخـا          مـةِ والـرياسـة يرفـُلـونْ
وبكلّ أوصاف الزعا          مـةِ والـريـادةِ يُـنعــَتـونْ
هذا أميـر المؤمـنـيـــ          نَ وذاك حـامٍ للحـصـونْ
وجلالـةُ الملـكِ الهُـمـا         مِ حمتـْهُ أهـداب العـُيـونْ
وسمـُوُّهُ جبـَلٌ عـظـيــ         مٌ ، يـفـتــََديـه الحـائـرونْ
وفـخـامـةٌ،  وسـيـادةٌ           وبغيـرهـا لا يـرتضـونْ
وعـدُوُّهـُمْ يكـويـهـِـمُ           بالـكـُره والحـقـد الدفيـنْ
وهـُمُ عـلـى أعـتـابـهِ           فـي ذلـِّهـِم يـتـمـرّغــونْ
لـوْ داسَـهـُم بـِوقـاحـةٍ          ضحكوا وهم يستبشرونْ
لـوْ مجَّـه

المزيد