الكتــــاب المدرســــي

كتبهاnada syria ، في 30 تشرين الثاني 2007 الساعة: 16:00 م

مقالة صادرة في نشرات اليوم العربي لمحو الأمية

 

العنوان : الكتــــاب المدرســــي

يعد الكتاب المدرسي نوعا خاصا من الكتب الموجهة إلى جمهور معين، وهم التلاميذ. وهو  يحوي بين دفتيه المقرر الدراسي الخاص بكل مادة تعليمية، العلوم، التاريخ، الرياضيات…إلخ ولمختلف المستويات التعليمية، السنة الأولى، السنة الخامسة…إلخ هذا، وقد ظهر استعمال الكتاب المدرسي لأول مرة على يد كومنيوس COMENIUS   (1592-1670) حيث ألف كتابا مدرسيا موجها لكل من المعلـم والتلميـذ تحـت عنـوان "باب مفتوح للغـات" Porte ouverte des langues  سنة 1633 . وبإنجازه لهــذا العمل، فتـح بابا بيداغوجيا لكيفية تعليم اللغة للصغار . وقد زين الكتاب ببعض الصور الجذابة الموضحة لمعاني الكلمات .ومنذ هذا العمل ازداد الاهتمام بالكتاب المدرسي من طرف المربين، سواء  من حيث المحتوى والشكل أو  إيديولوجية المجتمع. و في سنة 1833 اصدر GUIZOT  قانون حرية استعمال الكتاب المدرسي تحت إشراف مفتشي المدارس ومراقبة مدى مطابقة الكتاب للمحتوى الدراسي.و نظرا لتنوع الكتاب المدرسي صدر  سنة 1876 قانون JULES FERRY  الذي نصّ  على إيلاء المفتشين ومديري المدارس، دون سواهم صلاحيات تحديد نوع الكتاب الخاص بكل مستوى، وتحت إشراف الوزارة الوصية….القيمة البيداغوجية للكتاب المدرسي: يعتبر سندا موحدا للتلاميذ  بالدرجة الأولى؛ فهو يحتوي على دروس البرنامج، مع بعض التمارين، ومن ثم فهو مرجع أساسي لهم. كتب بأسلوب هادف يجلب انتباه التلاميذ خاصة في المراحل الأولى من التعليم.أما النوع الثاني من الكتاب المدرسي فهو يحمل اسم "كتــاب المعلــم" إذ يتضمن التوجيهات التربوية و يحدد الطرائق البيداغوجية المستعملة في تدريس شتى المواضيع المقررة ، كما أنه يعد دليلا تربويا، حيث يحتوي على حلول وإجابات ذات صلة بالدروس.

 

كتـاب اليـوم: خضع الكتاب المدرسي منذ ظهوره إلى يومنا هذا إلى سلسلة من التغيرات من حيث المضمون والشكل ونوعية الورق والإخراج والطبع بفضل تطور وسائل الطباعة والنشر.

و على الرغم من التوجه الجديد نحو ابتكار جيل جديد من الكتب، وذلك على شكل أقراص مضغوطة  C.D.ROM  فإنه يمكن اعتبار هذا التوجه مجـرد آفاق، ويبـقى الكتاب المدرسـي الحالي الوسيلة التربوية الوحيدة التي يمكن أن تعمر طويلا في انتظار ميلاد الجيل الجديد.

 

الكتـاب المدرسـي الجزائـري :

مر الكتاب المدرسي الجزائري بعدة مراحل  أهمها :

مرحلة الاستقلال : حيث تواصل العمل بالكتاب المدرسي الموروث على المدرسة الفرنسية في فترة الاحتلال.

مرحلة جزأرة الكتاب: وهي مرحلة شهدت مجهودات جبارة في إنجاز الكتاب الجزائري شكلا ومضمونا، وتوفيره مجانا للتلميذ. وهو نوع من التحدي، حيث تمّ توفير الكتاب الجزائري لكل مستويات التعليم.

مرحلة النوعية : وهي المرحلة الحالية التي تسعى الوزارة فيها، إلى إعداد  كتاب مدرسي جديد، يتماشى والإصلاحات الجديدة للمنظومة التربوية، ويخضع للمقاييس الدولية بما يتصف به من منهجية

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : معلومات عامة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر